منتدى سبايدي
إدارة منتدى سبايدي تحييك وتتمنى منك الإنضمام إليها

منتدى سبايدي

كلـــما تزداد القـــوة تزداد معـــها المســـؤولية
 
الرئيسيةالبوابةMINMAXمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
   يعلن منتدى سبايدي وقناة Min Max على أنه تم الإعلان رسمياً على البدء بحملة "Admin of movies" والتي من خلالها سيتم إختيار أفضل الأفلام الأجنبية بجود عالية جداً وبترجمة إحترافية من فريق Min Max وطرجها في الأسواق

شاطر | 
 

 لماذا تزووووووووجني ؟؟؟؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
klose
وسام التميز
وسام التميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 468
العمر : 22
الموقع : www.taimoor.mam9.com
العمل/الترفيه : طالب
الأوسمة :
نقاط : 50
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: لماذا تزووووووووجني ؟؟؟؟؟؟؟   الأربعاء أغسطس 20 2008, 20:10

سلااااااااااااااااام

كيفكم انشاء الله بخيررررررررررررررررر



لماذا تزوجني ؟


بدأ أبوها من الصفر ‘ وبعد سنوات عديدة من الكفاح أغدق الله عليه بالرزق. أصبحوا يملكون فيللا فاخرة فاخرة يعيشون فيها، وسيارتين
وعمارة شامخة في أرقى الأحياء . عاشوا في بحبوحة ، ينفقون بلا قلق ، فالرزق الحلال واسع ، وأعمال والدها في نجاح مطرد ، وقد كانت
بهذا الأب جد فخورة ، فمع تواضع أصله وبساطة تعليمه ، كان لامع الذكاء قوي الإرادة ، عميق الإيحاء ، أكثر ما كان يبهرها فيه ، تلك
العقيدة التي لم يحد عنها ، تجاه المحتاجين . وكان بذلك المنطق يقهر ثوران أمي ، التي كانت تعتبر بعض تصرفاته سفها ، وتذكره
دائما بأن له ابنة أحق بهذه الأموال التي يبعثرها . وكان رده عليها دائما : ( كيف تتصورين أنني يمكن أن أضرها ؟ ) ولأنها تشبعت
بفكر أبيها ، فقد كانت تدرك أبعاد الموقف . أمها كانت تريد من والدها أن يكتب كل أملاكه باسم ابنته ، وهو كان يرفض بإصرار الفكرة
لأن له أخا وحيدا يكبره ، على قدر حاله، موظف بسيط، مرتبه يكاد لا يفي بضرورات الحياة ، له زوجة وابن وحيد، أحمد يكبرها بعامين ،
ومنذ وسع الله لأبيها من الرزق وهو يؤمن بأن من واجبه رعاية أخيه وأسرته ، ملكهم شقة في عمارته ، وأهدى أحمد سيارة صغيرة حينما
التحق بكلية الصيدلة ، ولم يكن في كل ذلك يمن أو يتعالى ، عمها لم يكن أبدا مستغلا، ولكن والدها كان مصرا على أن ينال أخوه أرثه
بما فرض الشرع صدقت والدتها عندما قالت بأن والدها لم يكن يرفض لها رغبة ، وإن لم يحدث أبدا أنني أفصحت له عن رغبة ، هذا الرجل
العظيم كان يفهمها بنظرة واحدة . يستشف أعمق ما في أعماقها ، وتفاجأ به يحقق لها ما تمنت دون أن تفضي بشيء . كانت تصيح : ( كيف
عرفت ؟ ) وكان يرد ضاحكا : ( بيني وبينك اتصال روحي ، كل ما في ذهنك وأعماقك صفحة منشورة أمامي ). بهذه الشفافية كان من دون شك
يدرك أنني راضية عن تصرفاته ، بل سعيدة وفخورة بها في آن . مثله تماما كانت تكن لعمها وابنه أحمد عاطفة عميقة ، وكانت ترحب
باستضافتهما خلال شهور الصيف ، وتستمتع باأوقات التي كانت تقضيها مع أحمد على الشاطئ، وفي المسارح، وفي أي مكان كانا يذهبان إليه
معا . وبهذه الشفافية كانت تخشى أن يصل تغلغل أبيها في أعماقها إلى حد الإحساس بنبض قلبها ، فلم تكن تريد لأحد أن يعرف سر قلبها .
حتى هو ، بل حتى أحمد نفسه ، لأنها لم تكن تريد أن تفرض حبها . فالفتاة تحلم عادة بالحب قبل الشاب ، ثم هو كان مشغولا بدراسته و
بالتفكير في مستقبله العملي ، ولم يكن متيقنا من أن والدها سيورثه ، ولا تعتقد أنه عرف هذه الحقيقة إلا يوم وفاة والده ، فقد أراد
والدها أن يخفف عنه وقع المصاب ، فصارحه بأنه سيكون وريثه معها .
مرت السنون ، كانت بلا شك تحس بمدى امتنان أحمد ، لكنها أبدا لم تشعر إلا بعواطفه الأخوية . لو كان لها أخ ما كان يمكن أن يعاملها
بأفضل مما كان أحمد يفعل ، و.. ولا شيء يوحي ، ولو من بعيد ، بأنه ينظر إليها كأنثى ، كامرأة . وذلك الصيف ، حينما جاء يمضي
أجازته معهم كالعادة في العجمي ، لاحظت تغيره ، كان يخرج من الصباح حتى المساء دون أن يدعوها إلى مرافقته ، حاولت جهدي ألا يبدو
علي القلق والضيق ، وتصرفت كما لو كان من حق أحمد أن يفعل ذلك ، ثم أخيرا انفرد بها ، وقال وهو يحاول السيطرة على ارتباكه :
( أريد أن أعرفك بفتاة يهمني أمرها جدا ، ويهمني أيضا جدا أن تلقى منك قبولا ) . وتمزقت الستر ، بانت الحقيقة ، من نبض له قلبها
منذ الصبا المبكر ، يحب أخرى ، أصعب موقف يمكن أن يواجه أية فتاة . ولولا الإرادة القوية لانهارت ، لكنها تغلبت على ضعفها، وواجهت
أحمد كما فرض فيها أن تكون ، وتعرفت إلى فتاته ، على قدر مذهل من الجمال ، عذرته رغم ما سببه لها ذاك من ألم عميق ، فهي لم تكن
جميلة ، وإن لم تكن دميمة ، ولم تكن هذه الحقيقة تزعجها ، وإن شعرت أحيانا من نظرات أبيها ، كما لو كان يأسف ، لأنه أمام الشيء
الوحيد الذي لا يستطيع أن يحققه لها .
أسبوع ، اثنان ، ثلاثة ، وأحاديث هامة تدور بين أبيها وأحمد وشيئا فشيئا لاحظوا جميعا أن أحمد لم يعد حريصا على الخروج بمفرده ،
وبدا مهموما ، وحتى تبدو طبيعية سألته عن أخبار فتاته رد : ( لم نعد نلتقي ) . أطرق قائلا : ( فكرت في الأمر ، اعتراضات أمي في
محلها ، وهي ليست من طبقتنا ، ومثل هذه الفوارق من شأنها أن تفسد الحياة الزوجية ) . قالت معترضة : ( لكنك تحبها ، وهي تحبك ،
وهذا يكفي ). رفع نظره نحوها وتأملها بنظرة طويلة، كما لو كان يراها لأول مرة ، ثم قال : ( أعتقد أني كنت مضللا في عواطفي نحوها،
كنت مبهورا فقط بجمالها ، وذلك لا يبني حياة زوجية ناجحة ) .
شهور طويلة وهي في صراع مع عذابها ، وكل ما يعذبها ، أبيها بصفة خاصة، واعتقدت أنها استطاعت هذه المرة أن تضع بينه وبين أعماقها
حجابا كثيفا ، فما من مرة أحست بأنه يشك ، بل إنه أحيانا كان يتهمها بأنها حرضت أحمد ضد أمه ، وبأنه ماكان يجوز لها أن تتدخل في
قضية ليست طرفا فيها . تخرج أحمد ، وجائهم في الصيف التالي مع أمه كالعادة ، احتفلوا بنجاحه ، وأخذوا جميعا يفكرون بصوت مرتفع
في أمر مستقبله ، وهي وسط ذلك كله تحاول أن تستقصي منه عن قصة حبه ، لكنه لا يعطيها الفرصة ، وعجبت لحاله كان على خلاف حاله في
الصيف الذي مضى ، كان مشرقا ، مبتهجا ، مقبلا عليها ، أحست بنظراته نحوها مختلفة ، وبمعاملته ذات طابع خاص ، وجاء اليو الذي قال
لها فيه : ( أحبك ) ، ارتبكت ، لم تكن تتوقع أبدا هذا الاعتراف ، كانت قد طوت ، وحتى لا تكشف أمر نفسها ، صاحت مازحة : ( هل أنت
محموم ؟ ) . رد بجدية : ( أنا في تمام قواي العقلية أحبك وأتمناك زوجة ) . قالت بصوت مختنق : ( منذ متى ؟ ) رد : ( يخيل إلي منذ
طفولتنا المبكرة ) . سألت بعتاب حزين : ( وفتاة الصيف الماضي ؟ ) صمت لحظة ، ثم قال : ( مجرد نزوة ) . قالت : ( وكيف اكتشفت حبي
في قلبك ؟ ) قال : ( وجدتني أفكر فيك ، وأشعر بلهفة على أن أحدثك عن نزوتي ونهايتها، فكرت في أن أكتب لك ، خشيت أن تسيئي فهمي ).
وسكت ، ثم عاد يقول : ( إنسي ما فات ، وثقي بأنني ما أحببت أبدا سواك ) . أصبحت أسعد فتاة في الدنيا ، ما عهدت أحمد منافقا ،
وكانت تصرفاته تؤيد كلامه ، وغمرت الفرحة قلوب أفراد الأسرة وبعد شهرين ، لا غيره كانت تزف إلى أحمد في حفل كبير فاخر . هدية أبي
لنا كانت رحلة شهر العسل في أوروبا ،وعادا منها ليستقران مع الوالدين في الدور العلوي من الفيللا ، التي أعاد والدي تأثيثها ،
وشهور قليلة أخرى وعثر أبيها على مكان مناسب ليكون صيدلية ، مالكها ومديرها زوجها أحمد ، ومدة خمس سنوات عاشت حياة سعيدة ، زوج
يحبها ، كل يوم يمر يزيدهما تقاربا . طفلة رائعة الجمال صارت بهجة حياتهما جميعا ، وأحمد في نجاح مطرد ، شهرة الصيدلية وصاحبها
الممتاز تنتشر وتزدهر ورحلات أي صيف إلى الخارج ليريان الدنيا معا . فجأة أصيب أبيها بأزمة قلبية وأسلم الروح ، ويده ممسكة بيدها،
ونظرة رضا تطل من عينيه . وقد كان حتما أن تصيبها صدمة قوية بالانهيار لو لم يكرس أحمد كل جهده لرعايتها ، وبفضله تغلبت على
أحزانها . ولم تعد تستنكر من أمها ضرورة مقابلة المحامي المكلف بحصر التركة ، للبدء في والإجراءات القانونية اللازمة . ولما كان
المحامي يعرفها جيدا ولا يعرف أحمد ، فقد كانت بالاتصال به لتحديد موعد لمقابلته ، قلت : ( ليكن الموعد في غير مواعيد عمل زوجها
بالصيدلية ، حتى يتمكن من الحضور معها . قال : ( ليتفضل لو شاء ، لكن وجوده لا ضرورة له . سألت برجفة : ( كيف ؟ أليس وارثا مثلي
تماما ؟ ) رد : ( لا يا بنيتي أبوك الله يرحمه نقل كل أملاكه باسمك وحدك ) . شل تفكيرها ، ألجم لسانها ، بعد جهد سألت : ( متى حدث
ذلك ؟ ) أجاب : ( منذ أكثر من خمس سنوات ، لو شئت أبحث لك عن التاريخ المضبوط ) . منذ أكثر من خمس سنوات ، يعني بعد أن أبدى أحمد
رغبته في الزواج بتلك الفتاة رائعة الجمال . هل كان ذلك هو السلاح الذي شهره أبيها في سبيل أن يحقق لها الرغبة التي تصورت أنه لم
يفطن إليها ؟ هل تقدم على تلك الخطوة لكي يرغم أحمد على الزواج بي ، هي الوريثة الوحيدة للثروة الطائلة ؟ هل لم يتزوجها أحمد إلا
ليضمن التمتع بالثروة ؟ أحمد لم ينكر أنه كان على علم بما أقدم عليه أبيها ، لكنه يقسم أنه لم يتزوجها لهذا السبب بل إنه اكتشف
أنه يحبني حقا . تتمنى لو تصدقه إنقاذا لأعصابي ولكبريائها وسعادتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميسي
عنكبوت نشيط
عنكبوت نشيط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 22
العمل/الترفيه : student
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 25/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: لماذا تزووووووووجني ؟؟؟؟؟؟؟   الخميس أغسطس 28 2008, 20:27

يسلمووووووووووووو مشكوووووووووووووور يا أخي على القصة الرائعة Neutral
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا تزووووووووجني ؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سبايدي  :: العنكبوت العام :: ملتقى القصص والروايات-
انتقل الى: